هل كتب إبراهيم السكران مقالة (دور السلفية في ترسيخ المشروع الأمريكي) ؟

“إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون”

– القرآن

“إن الكذب فجور وإن الفجور يهدي إلى النار وأن العبد ليتحرى الكذب حتى يكتب كذابا”

-الرسول

عندما كتبت تدوينتي السابقة (علماؤنا الأشاوس) جاء الأخ عبدالله الوهيبي في تويتر وسألني كيف أنسب مقالة (دور السلفية في ترسيخ المشروع الأمريكي) إلى إبراهيم السكران رغم أنه نفى نسبته إليه؟ نفس التساؤل ورد أيضا في مجموعة عبدالعزيز قاسم.

صراحة، وقتها تفاجئت من كلامه إذ أنه من المعروف جدا أن هذه المقالة منسوبة إليه، وأخبرته عن أني أعرف أنه نشرها في منتدى محاور تحت معرف (لبتون). بعد ذلك، قمت ببعض تقصي الموضوع، وتأكدت فعلا من أن المقالة كتبها السكران، وأن نفيه لنسبتها إلي كذبة أخرى من كذباته التي عودنا عليها. والحركات الإسلامية حركات “سياسية”، وبالتالي فهي متلوثة بكل لوثات السياسة من كذب ونفاق والسعي والرياء والحفاظ على السمعة، لكن المصيبة لدى الحركات الإسلامية أشد وأعظم لأن هذا الكذب والنفاق إنما يتم تسويغه بمسوغات دينية، فيتم تحريف القرآن والسنة لتتناسب مع مصالح (الحركة) و (التنظيم) و (الدعوة)، وأحد الأمثلة على تجويز الكذب والافتراء لمصلحة التنظيم والحركة هي فتوى الشيخ علي الخضير.  لنبدأ قصة (كذبة) السكران من أولها:

١- هل تغير السكران أم لم يتغير؟ (حول التوبة)

عندما كتب إبراهيم السكران مقالته (مآلات الخطاب المدني) أعلن بذلك قطيعته مع ماضيه (التنويري). فكتب أحد أعضاء الشبكة اللبرالية سابقا مقالا بعنوان ( الشيخ إبراهيم السكران يهدم الأستاذ إبراهيم السكران: من مآلات التصعيد الديني إلى مآلات الخطاب المدني). فكتب الملقب بـ (أبو مالك) في إحدى المنتديات مقالا بعنوان (السكران لم يكن لبراليا). لكن النقاش تمت معاودته حول (مسألة هل كان السكران تنويريا ثم تغير أم أنه لم يتغير) في مجموعة عبدالعزيز قاسم، لدرجة أن قال أحدهم يدعو نفسه بالأعرابي: (متى خرج حتى يعود!! أنا أعرف إبراهيم من أيام “ورقة المناهج” وإلى اليوم، وبكل أمانة أن الرجل هو هو لم يتغير منهجه).

حينها، كتب الدكتور عبدالعزيز الدخيلي مقالته (مراجعة لورقة “احتجاجات المناوئين للخطاب الشرعي”) والتي قام فيها بمقارنة كلام السكران قبل المآلات بكلامه بعدها. وأشهر الأمثلة التي أوردها هي التالي: أن السكران كان في كتاب (الأسهم المختلطة) يعيب على الباحثين الشرعيين تقصيرهم في استيعاب العقود والمفاهيم الاقتصادية الحديثة، لكنه في “احتجاجات المناوئين للخطاب الشرعي” يتغزل بتعمق الباحثين الشرعيين في مفاهيم الاقتصاد الحديثة وتعمقهم فيها. (رغم أن الفرق بين البحثين أقل من ٥ سنوات، ولا أعتقد أن طفرة علمية حدثت خلال هذه الفترة، لأن كل المراجع التي يتغزل فيها مكتوبة قبل كتابته لـ (الأسهم المختلطة)). وفي بحث الدخيلي العديد من التناقضات التي وقع فيها السكران، وكان من بين المراجع التي اعتمد عليها الدخيلي هي مقالة (دور السلفية في ترسيخ المشروع الأمريكي).

فماذا كان رد السكران عندما تم كشف هذه التناقضات؟

الجواب: أن المدافعين عن كونه “لم يتغير” أسقط في يدهم، ولم يجد السكران سوى مخرج التوبة فقرر أن يعلن (التوبة) عن آرائه. حيث قال في مجموعة عبدالعزيز قاسم التالي:

قرأت نقد الأستاذ الدخيلي الذي بعثته لي، وهو نقد مفيد جدا، شكر الله له جهده وجعله في ميزان حسناته، لكنه نسب لي مقالة اسمها (دور السلفية في ترسيخ المشروع الأمريكي) وهي ليست لي، وإنما منشورة على الشبكة بأسماء مستعارة، وأما مان قله الكاتب من أقوال لي كانت قبل ورقة مآلات الخطاب المدني، فقد صدق فيها وأحسن في نقدها، وهي أخطاء كنت فيها ضحية الخطاب المدني المعاصر الذي خدعنا بقضيتين (أهمية الحضارة، وأهمية التسامح مع المخالف) وقد تبين لي بعدما أعدت تأمل القرآن وتدبره والنظر فيه أن ذلك كله خطأ مخالف لطريقة أهل السنة والجماعة، وقد نصحني أخي الشيخ بندر الشويقي منذ عدة سنوات أن أكتب نقداً لورقة المقررات، وأبين مافيها من مخالفة لطريقة أهل السنة والجماعة، لكنني كنت أسوّف، وأقول لمن سألني عنها إن نقد الشيخ الغصن لها كافٍ إن شاء الله ومبين للحق.

والمراد أن كل من نقدني، وأساء القول فيّ، وخاض في عرضي، بناءً على كلام لي قبل ورقة المآلات فقد صدق وبرّ وما تجاوز الحق قيد أنملة، بل هو مأجور إن شاء الله، فإن ماكتبته قبل ورقة المآلات يستحق من اللوم والتقريع أكثر مما كتب الإخوة وفقهم الله، وأنا أبرأ إلى الله من كل حرف خططته قبل ورقة مآلات الخطاب المدني، وأحذر كل شاب مسلم أن يغتر بمثل هذه المقالات التي كنت فيها ضحية الخطاب المدني المعاصر الذي يغالي في الحضارة والتسامح مع المخالف، وأنصح إخواني الذين لازالوا مخدوعين بمثل هذه المفاهيم أن يعودوا للقرآن ويسبروا الطريق واضحاً *(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)

إن إعلان التوبة الغريب هذا كان من كافة الآراء السابقة على مآلات الخطاب المدين إلا من مقالة (دور السلفية في ترسيخ المشروع الأمريكي)، فقد نفى نسبته إليه.

٢- حكاية “السر العميق” ومجوعة “فكر”

كنت قد ذكرت سابقا أن السكران نشر هذه المقالة تحت اسم معرف (لبتون) في منتدى محاور، ولكن لأن المنتدى اختفى الآن، فلم أستطع التأكد، وعندما سألت بعض الأصحاب قالوا لي أنه لم ينشره في محاور بل نشره قبل ذلك في الساحات تحت معرف (السر العميق).

وهذا المعرف معرف مشترك بين السكران ومجموعة من أصدقائه السابقين من التنويريين. وكان الجميع يتناوب الكتابة فيه بسبب شروط التسجيل المعقدة في منتدى الساحات. وكان لهؤلاء مجموعة بريدية بعنوان (فكر). كان الجميع ينشر فيها مقالاته وكتاباته مع أصدقائه بعد نشرها في المنتديات، ولما أن عدت لأسأل بعضا من هؤلاء عن حقيقة نسبة المقالة للسكران، أكد الجميع ذلك وأكدوا أنه عرضها عليهم قبل نشرها ليمدوه بآرائهم وملاحظاتهم، وهذه عادة عند السكران لم يتخلص منها حتى بعد “توبته”، فكما ذكر أبو مالك في مقالة “لم يكن السكران لبراليا”:
(والشاهد أنني أعرف كل مايكتبه وينشره ويقوله في مجالسه, وهو يرسل لي دوماً ماينشره, وقد أرسل لي “مسودة المآلات” قبل نشرها, ولدي مواد أرسلها لي ولم ينشرها بعد).

وقد حصلت على صورة من الايميل الذي أرسله السكران للمجموعة، وهي التالية (حيث واضح فيها إيميله وهو نفسه الذي يضعه في صفحته على تويتر، والايميل المرسل اليه وهو (مجموعة فكر)، ونص المقالة):

٣- لماذا كذب السكران؟

الجواب واضح، هذا كذب سياسي، فمنظر السياسة ميكيافيلي أكد مرارا على أن (الغاية تبرر الوسيلة)، أي أن رجل السياسة يبيح لنفسه القيام بأي وسيلة في سبيل تحقيق غاية محددة، وهذا الجانب المظلم من الحداثة السياسية هو الذي تشربته الحركات والتنظيمات الإسلامية التي تتبجح بمقاومتها للتغريب.

لكن لماذا الكذب؟ ألا يسع السكران أن يتوب عن هذه المقالة كما تاب عن المقالات الأخرى؟

الجواب: أن هذه المقالة مختلفة، لأنها لا تحتوي فقط على (آراء) بل أيضا تحتوي على (أخبار).

إذ يقول فيها:

بلغ الحال ببعض السلفيين الى التبجح في المجالس بعلاقاتهم الخاصة مع الأمراء والولاة، وأصبحت نغمة مألوفة ان ترى الواحد منهم يقول (قال لي الأمير فلان كذا .. وقال الأمير فلان كذا ..) يقولها بكل استرخاء وكأن شيئاً لم يكن!
في بالي الآن عدد من الأسماء السلفية الرنانة التي صدَّعت أسماعنا بذلك في المجالس والندوات المغلقة -وبعضهم يكتب في الساحة السياسية بأسماء شبه معروفة- ولكن أخلاق الاسلام تأبى علي التصريح بما في المجالس. بل كثير منهم يعتذر صراحة في المجالس والندوات للنظم السياسية العربية الفاسدة بأنه ليس في امكانها أكثر مما صنعت أمام الامبراطورية الأمريكية.

فهو هنا لا يقول (رأيا) يستطيع التخلص منه عبر (التوبة)، ولكنه يقول خبرا، والخبر إما أن يكون صادقا فيه أو كاذبا. وبالتالي عندما يقول تبت عن هذه المقالة، فإنه يعني أنه تاب عن الآراء التي فيها، لكنه يقر بصحة الأخبار الواردة فيها وصدقها. وأمام هذه المعضلة، قرر أن يحل المشكلة بـ(الكذب)، أي أن ينفي نسبة المقال إليه.

أخيرا، لا أملك إلا الرثاء لهذا الشخص الذي لا يتحرج عن الوقوع في كافة أنواع الكذب والتناقض وبتر نصوص مخالفيه والافتراء عليهم ونسبة آرائه الشخصية إلى الله والرسول، وكل هذا (السقوط الأخلاقي) من أجل ماذا؟ من أجل دنيا زائلة وأن يوضع خلف اسمه كلمة “شيخ”.

قال ابن القيم: (كل من آثر الدنيا عَلَى الآخرة فلا بد أن يقول في دين الله وشرعه بغير علم، وأن ينحرف عما أنزل الله).

19 تعليقات هل كتب إبراهيم السكران مقالة (دور السلفية في ترسيخ المشروع الأمريكي) ؟

  1. نادية قال:

    سلطان الغريب ليش مارد عليك ابراهيم السكران نفسه ، ليش الأخ الوهيبي ينفي نسبتها له
    الله يوفقك تعجبني اراءك

  2. عبدالعزيز بن عياض قال:

    كناطح صخرة يوما ليوهنها ^ فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل

  3. Moqbel alsaggar قال:

    ننتظر رد السكران على ماهو أعلاه

    شكرا ايها السلطان

  4. منذر قال:

    معلوم اساسا قالها سلفي مشهور : نحن نتعبد الله بخدمة هذه الدولة….هذي ألأشكال تتغذى على الأنظمة البوليسية في أحجية حب غريبة للضحية من جلادها وهي تعلم ذلك …فلا تتأمل من هذه الأشكال لا إصلاحا ولا غيره

  5. عبدالله الدحيلان قال:

    تدوينة، أشبه بالضربة القاتلة !

  6. أبو الجنادل قال:

    أهلاً سلطان ..ألم يأنِ الآوان لتجاوز “السكران” ؟

    لا أدري حقيقة من تقصد تحديداً بـ “وعندما سألت بعض الأصحاب قالوا لي أنه لم ينشره في محاور بل نشره قبل ذلك في الساحات تحت معرف (السر العميق)” ولكن تبقى مسألة نسبة المقال لإبراهيم السكران محل ظن وشبهة .

    المعروف لأي باحث بسيط في الانترنت أن معرف (السر العميق) على الرابط التالي :

    http://www.alsaha.com/users/1257641719

    كما أن أسهل عملية بحث تثبت أن طريقة التواصل مع معرف (السر العميق) هي (نفس) وسيلة التواصل مع د. محمد العبدالكريم وليس إبراهيم السكران !!!

    وهذا الإثبات :

    http://www.alsaha.com/sahat/4/topics/163141

    http://www.aleqt.com/2009/01/21/article_186853.html

    وبالتالي، قضائياً وقانونياً ، يبدو أن الكاتب للمقال ( د. محمد العبدالكريم ) هو الأقرب لكتابة المقال وليس السكران ، خصوصاً أن أفكار المقال وأسلوبه عن السلفية …أقرب لأطروحات العبدالكريم من السكران (التنويري!) .

    كما أن المقال المذكور طرح في منتدى الساخر بمعرف (الذيب سرحان) :

    http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=107033

    ولو فرضنا جدلاً صحة نسبة المقال للسكران فإنها دليل إثبات على سؤال (هل تغير السكران أم لم يتغير؟) :

    انظر لمقدمة المقال ، وأعد قراءتها أكثر من مرة ؛ خصوصاً كلماتها الأولى التي ترسم المسار الزمني لرؤية كاتب المقال لنفسه ، سابقاً = (كنت) و وحالياً = (لازلت) و مستقبلاً = (سأظل) ، كل ذلك تثبت أن السكران (هو هو ) لم يتغير تغيراً كبيراً يخرجه عن سياق رؤية (النهضة) و (التنوير) وفق مفاهيم (السلف) .

    “كنت ولازلت وسأظل أرى ان العودة الى منهج القرون الفاضلة في فهم الدين والحياة والعلاقة بالعالم هو المخرج من هذه الأزمات المدلهمة التي تطوق حياتنا. أعني منهج ذلك الجيل الفريد: النبي –صلى الله عليه وسلم- وفقهاء أصحابه وزهاد التابعين من أهل العلم والعبودية والعمل لهذا الدين.”

    أما إن صحّت نسبة المقال لـ (العبدالكريم) ، فإن مقدمة المقال تؤكد أن الخيط رفيع جداً بين خطاب (الهوية / المحافظين) وخطاب (النهضة / الإصلاحيين) ، و المأمول أن يقترب الإخوة فيما بينهم خصوصاً بعد الربيع العربي ، ليرسموا مشروعاً مشتركاً إصلاحياً يساهم في تطوير أنظمة الحكم الخليجية بدلاً من التحريض فيما بينهم بما يؤول لما جرى مؤخراً من إلغاء لمؤمر النهضة الشبابي في الكويت .

    • sultan قال:

      مرحبا عزيزي أبو الجنادل،

      كنت قد ذكرت “وهذا المعرف معرف مشترك بين السكران ومجموعة من أصدقائه السابقين من التنويريين”. فكون العبدالكريم كتب فيه لا ينفي أن غيره أيضا كتب فيه، وتحديد أي المقالات كتبها من، كانت هي المشكلة، وبعد السؤال والتقصي، توصلت إلى ما توصلت أعلاه.

      وشاكر لك مرورك وجهدك

  7. ياسر قال:

    سلطان هذه اسمها فوبيا السكران شفاك الله منها !

    بالنسبة للدليل القاطع التي تذكره فليس بدليل الا عند من اكل الحقد قلبه هلى السكران !

    والا قد يكون السكران جلب المقال وارسله للمجموعة للإطلاع عليه !

    اذا اردت الاثبات هو ان يكتب السكران تحت المقالة بقلمي او ابو عمر كما يحب ختم مقالاته او دعوة للتصويب وتصحيح الأخطاء !

    عموماً شفاك الله وهداك واعاذك من لسانك !

    • عبدالله قال:

      من الملحوظ جدا أن الإخوة الذين أسقط في يدهم وآلمهم كشفك بل هتكك لأحد رموزهم يحاولون وبجهد وكد واضحَين أن يصرفوك عن كشف أوراق أخري لهذا السكران حين يصموك ب (فوبيا السكران) ، لعبة قديمة لعبها عدد غير قليل من الدارسين للديانات من علماء اليهود عندما رموا النبي محمد صلى الله عليه وسلم ورموا القرآن الكريم ب( فوبيا الساميه) و (فوبيا بني إسرائيل) لأن القرآن الكريم والنبي العظيم كشفا الخافي علي الناس من أخبار الأحبار ..
      غير أن ما قام به أولائك يدخل في باب الدراسة والبحث وإن كان كذبا وافتراء ، لا مثل هذه الحفنة من صعاليك العلوم الشرعية وجوقة المطبلين لهم .. المقتاتين على فتات النصر النفسي لهذه الأسماء

      هو أسلوب يحاول به ماكري الثعالب المهزومة أن تواري سوأتها وتسحر به أعين الناظرين عن الحق المبين ليخفف من هزيمتها ( الفضائح) التي يظهرها الطرف الآخر ..
      لست وراء السكران أو غيره يا أخانا سلطان .. أنت وراء الحق
      فاكشف تلك الخطوط المتقاطعة التي يرمي بها هؤلاء كل من يختلفون معهم
      التقيه .. الكذب .. التدليس ..
      ومن الواضح أن للكذب والتدليس منهج مؤصل له ومقنن له عندهم.

      آخر ما سمعت من تعليق السكران :
      أنه يؤكد شيوع أسلوب استعداء السلطة على المخالف في الساحات الفكرية والثقافية في السعودية من الجميع بما في ذلك التيار الديني وأن ذلك يعطيه الحق في استخدامه .
      وأظن البداهة والنزاهة ناهيك عن الدين والعدل يقودنا إلى رفض مبدأ (خطأ شائع خير من صواب خافٍ) و(إن شيوع المبدأ دلالة صوابه).
      هذا وإن من باع دنياه بدنياه كان ليس كمن باع دينه بدنياه .. أي علماء دين أولاذك ؟؟؟

      (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمناً قليلاً فبئس ما يشترون)

  8. غوصمان قال:

    لا أدري أن كان كتبها ابو عمر أو لا،

    لكنك لم تأتي بدليل قاطع في مقالك هذا فضلاً عن أنحيازك السافر و عدم حياديتك في طرح الأدلة و الدخول في معرفات الله أعلم من كان يديرها، الكل يعلم أن أبو عمر خاض تجربة فكرية كادت تعصف بشباب الأمة قاطبة و تحولهم إلى آلالات لترسيخ مشروع الهيمنة الأمريكية و نشر ثقافة التشكيك في كل شيء من منطلق الحرية و الفكر و تمييع المبادئ من باب التسامح.

    أسترسالك في الإتهامات و التشكيك في النوايا لا يجعلك تختلف كثيراً عن خصومك الذين تفترضهم يسوغون الكذب بإسم الدين.

    أتعبتني و اتعبني من هم على شاكلتك، فلا أدري بالضبط ما تريدونه أنتم ضبابيين في كثير من القضايا و تمرون عليها مرور الكرام تفترضون اكثر مما تحللون و تفسرون. لا نستطيع معرفتكم إلا بمقارنتكم مع من هم أضداد لكم و إلا أنتم لا يمكن تعريفكم بإستقلال.

    في أمان الله،

  9. عبيد قال:

    يبدو أن سلطان العاقل لم يتجاوز أزمة السكران بعد.
    اتذكر مقالك الأول كان شبه مأخوذ به..
    سلطان أنتتستخدم نفس أساليب السرورية الغير أخلاقية التي تحذر منها
    وتنتقدها…
    ، بعدين سالفة الايميل.واجد
    ناس يرسلون مقالات اعجبتهم من النت إلي جروبات خصوصا قبل تويتر والفيس..فما يكفي هذا دليل علي كذبه والا انت صرت مثلهم ومثل البيض اللي يصورت تويتات علي أنها أدلة قاطعة.. 

     أتمنى أن أسمع تحليل نفسي للسكران وليتك تسأل صاحبك د يوسف الصمعان يعطينا رأيه..

  10. عبدالرحمن الغامدي قال:

    أحرص على ما ينفعك
    كل من قرأ لك أخي سلطان يعلم أنك مأزوم بشخصية السكران
    أسوأ شئ أن تقضي أوقاتك لأجل إسقاط الاخرين .. ياأخي إن كان كاذبا فالأيام كفيلة بفضحه .. والظن أكذب الحديث ,, فدع الظن فإنك إن أصيت لم تؤجر وإن أخطأت أثمت .

  11. عبدالله قال:

    أحسنت في طرحك الموثق أخي الفاضل سلطان

    من الملحوظ جدا أن الإخوة الذين أسقط في يدهم وآلمهم كشفك بل هتكك لأحد رموزهم يحاولون وبجهد وكد واضحين أن يصرفوك عن كشف أوراق أخري لهذا السكران حين يصموك ب (فوبيا السكران) ، لعبة قديمة لعبها عدد غير قليل من الدارسين للديانات من علماء اليهود عندما رموا النبي محمد صلى الله عليه وسلم ورموا القرآن الكريم ب( فوبيا الساميه) و (فوبيا بني إسرائيل).
    هي أسلوب يحاول به الثعلب المهزوم أن يواري سوأته ويسحر به أعين الناظرين عن الحق المبين ليخفف من هزيمته (مصائب الفضائح) التي يظهرها الطرف الآخر ..
    لست وراء السكران أو غيره يا أخانا سلطان .. أنت وراء الحق
    فاكشف تلك الخطوط المتقاطعة التي يرمي بها هؤلاء كل من يختلفون معه
    التقيه .. الكذب .. التدليس ..
    ومن الواضح أن للكذب والتدليس منهج مؤصل له ومقنن له عندهم.

  12. فهد ناصر قال:

    لا اعلم حقيقة ، دخلت الموضوع على امل اني سأشاهد كلام مقنع تستطيع ان تنهي هذا الجدل حول الكاتب الحقيقي للموضوع ، لكن اكتشفت ان الحقيقة كلها تتمحور حول برنت سكرين ! تمنيت شيء اقوى من ذلك بصراحة وان لاتتشابة بالاسلوب كاسلوبهم هم في التشكيك والدخول في النيات ، لكن الحقيقة المؤلمة انك وهم سواسية الآن الكل يريد فرض رأية بالحجج الواهية لاشيء مثبت.
    اتمنى التوفيق لك عزيزي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *